الفضائي – قصة قصيرة

الفضائي – قصة قصيرة 

يسرني أن أقدم للقراء ومتابعي المدونة قصة قصيرة كتبتها مؤخرا ، عنونتها بالفضائي ، لا تترددوا في ارسال ملاحظاتكم او انتقاداتكم حولها في التعليقات أو عبر ايميلي مباشرة . ودون اطالة غلاف القصة هنا ، ورابط تحميلها بشكل pdf على أكثر من رابط ، وسبب وضعها في شكل pdf لعدم الأمان التام من فقدانها في الانترنت بانهيار الموقع لا قدر الله أو توقف الخدمة أو الحجب او اي سبب آخر . ولان بعض اصدقائي يحب أن يطبع القصة أو يطالعها في وقت لاحق لما يحملها على حاسوبه او هاتفه الذكي .

غلاف القصة

الفضائي قصة قصيرة يونس بن عمارة ( رابط مباشر )

رابط آخر  :  http://ge.tt/5HId35H2/v/0?c

Advertisements

About يونس بن عمارة

يونس بن عمارة ، كاتب ومدون ، مهتم بالكثير من الاشياء : السياسة ليست من بينها :)
هذا المنشور نشر في غير مصنف. حفظ الرابط الثابت.

2 Responses to الفضائي – قصة قصيرة

  1. EVEY كتب:

    وجدت نفسي أصاب بالصداع في بعض الفقرات كما البشري الذي يحاور الفضائي في القصة.
    لا ادري لما وقفت وركزت على فكرة أن الاسماء شيء غير موجود .. يا الهي اننا معتادون كثيرا على اللغة والمعاني لدرجة ان تخيل عدم وجودها غريب جدا .. وكما قال يوزر لم اكن لافهم الا بمثال -قصتك-، فكرت لفترة في الامر وانه لمبهر ان الكلام -الذي هو في الحقيقة هواء يخرج من حلقك وتتحكم به او تخرجه بطريقة معينه – هو فقط أخذ لعقل من يسمعك الى أبعاد اخرى وتواصل عقلي فقط وعبر ماذا؟ هواء !طبعا كلمات وحروف ومعاني ولكنها في الحقيقة هواء ! او في حالتنا الان خطوط ونقاط على الشاشه.
    ثم فكرت اكثر ووجلت قليلا عندما تخيلت أن صديقتي التي اتحدث اليها هي مجرد جسد جالس امامي وانا اتحدث الى شيء يتحكم في ذلك الجسد فقط، انا صديقة شيء غير موجود غير حقيقي -على الاقل بالنسبة لما اسميه حقيقي- او لا اعرف ماهو بالضبط .. ونظرت الى نفسي في المرآة نظرة لم انظرها لنفسي من قبل وتحسست وجهي كما لم اتحسسه من قبل وشعرت انني -والضمير هنا لانا التي تتحكم في جسدي- محاصرة .. وتذكرت ماتطرقت اليه العام الماضي حين سالت اسئلة اردت اجابة عليها وقلت ان وعينا لانهائي.
    ولاتاكد من فكرة ان اللغة فقيرة وغير قادرة على ايفاء المعاني .. فكرت ان اقول لصديقتي أنها ليست هي او ليست ماتعتقد انها عليه وانها محاصره في هذا الجسد وان كل هذا شكليات فقط ولكنها شيء اخر لا اعرف شكله او كيف يوصف ولكنه مجرد روح-اه هذه هي الكلمة اظن؟- قادمة من بعد اخر تتحكم في هذا الجسد .. ولكنني اعلم انها ستسالني ان كنت بخير ياه المعاني فعلا محدودة والكلمات فقيرة وكم من شخصين يقرآن او يسمعان نفس الشيء ولكنهما يذهبان الى بعدين مختلفين 😦
    عموما احتفظت بالقصة وساعيد قراءتها فلم اذهب لكل الابعاد التي اردتني كقارئة ان اذهب اليها بعد.
    شكرا لك وقصة قصيرة عظيمة!

    • نورتي مدونتي 🙂 – شكرا جزيلا لكلامك اللطيف عن القصة. احاول ان اطور اسلوبا كتابيا اوصل به ما يعيشه جيلنا نحن فقد مضى زمن طويل ونحن نقرأ ما قاله الآخرون. اعتقد اني متفائل لهذا واننا سنصنع ونكتب اشياء تقارب ما نود قوله او على الاقل تريح فكرنا لفترة من الزمن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s